اسقطني طائر فوق هذه الأرض…
لفظتني السماء وانتشلني ثم اسقطني عمدا…
لم امتلك الحق في خيار لاالتحليق ولا الهبوط
ان
ان تعمدت البلاهة والتردد قد الهو في طريقي الي المنزل وترتد لي طفولتي بمنتهي العبث…
ولن التفت لبعض وجوه تتشدق بفم كبير ويحهم لايمتلك جسدهم الضخم سوي فم كبيــــــر وثرثرة تتساقط في فوضوية تثير عبثي وتشعل جنوني..
فأمسك ببالون واثقبه
مخرجة لهم لساني وعلكة بفمي اكثر ازعاج…
او اصرخ بأذن اكثرهم ثرثرة //توووووووووووووووووت
تبا لهم …..
كان عليها ان تروي ظمأها ….
قطرات الماء بالكأس هي الأخري بخلت عليها بإرتواء أخير…فتبلورت بلورات من الثلج….
انفاسها لم تكن كافية لتذيبها…
فأرتشفت الخواء …
الأنتظار هو الأخر اعلن عصيانه فلم يمنحها الوقت الكافي…
ربما هو الوقت المناسب لأتشاجر مع تلك المتغطرسة بدواخلي..
ربما حان الوقت للتمرد علي كل القوالب المزعوم انها تمنحنا البعد عن التجاعيد وفجوات الضيق ..
ربما حان الوقت لأنطلق فوق الجسر المعلق بين خوفي وإستسلامي..
ربما يساعدني بعض الأنفاس المسروقة مع سبق الأصرار والترصد..
ربما حان الوقت لأحطم كل القوارير الملونة اسفل نافذتي وأضحك بهستيرية وأوقظ كل هانيء بنعاس طويل..
ربما أقفز الي سطح الرتابة وأعيد كل خطواتي الأيقاعية كبجعة ترقص رقصة نجاة..
ربما أهتم أو لاأهتم أو يتضاعف شغفي لن أتعلل بقياس بشري أبله..
ربما أصاحب جني يدعوني لأحتفال بقاع أحدي البراكين ولن أكتفي بفوهته بل سأنسكب مع الحمم وأنتشي..
..
فقط أمرح بقوة
تحدث لنا اشياء لاتخلف لنا ندوب فقط تحدث …
وتشاركنا بطفيلية شديدة























و ستشرب الكأس ::::ثم تدور رأسك في الفراغ…
