http://www.alwakei.com/news/2543/index.html
شاهيناز نور تكتب : فـــرار يونـــس…!

ولما كانت الساعة تشير لـ تمام ضجري..
كان عليّ ان أراجع عدد أنفاسي المهدرة/ فاليوم لاأمتلك منها مايكفي
لـ شهيق يجعلني بمرتبة "حي أرزق " …!
سأبعثر كلي حتي يتبين لي الخيط الفاصل بين حنيني/غضبي…!
لما عندما لانجد مانحتضنه نعود للأمس ,ننبش عن ماتبقي من ذاكرة الود..
فتزهر لنا مساحات لابأس منها /تطالعنابثغر مبتسم
و{يكأنها} تخبرنا ان "هناوهنا" فقط يجوز التجول دون خوف
,دون ملاحقة ظلال خيبة الرجاء/الأمل
في كل من صافحونا بيد وصفعونا بالأخري…
؛؛مدخل لعمق تصبو اليه
…شهيق أول تحاول ان تبقيه ولو لنصف عودة….!
البكاءعلي كتف الألم….
و
..وهنّ يفيض بدّمع حرقة تشج أخدود دامي النبض…
"لجوء أول"…
دائماً هناك فائض من كل مبعثرات الروح ,
أهـم أرتب فيها وأجدني أتجاوز عن اسوؤها , فلا (أنا )أقصيها فــ تغادرني
! ولا هي ) خامدة لحين ثورة مؤجلة)
…و
"الإنفجار وشيك "…
فكل تلك الأنفاس مشتعلة بما يكفي لحرق مياسم صبري
وميوعة تمدّد لايناسب الطقس الخريفي …ولا تكفي لغرق
_فوضوية أنفاس الغرق / لاتمنحنا الكثير…وقد نغرق في {حفنة رمل}…!؛
"بشريعة العمق"
" يسكن( الحوت) قلق مناسب يناشد إلتقامة .. تغنيه عن خسارته الكبري علي يد "يونس…
آخر مارددته صدي الأمواج /كــ وشاية ترثي إخفاقه بـ آخر محاولاته..
بــ أنه؛ضَلَّ " في صدر الماء يبحث عن يونــس آخر لايتآمر عليه "
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ